29 Aug
29Aug

نجحت شابة سعودية حاصلة على درجة الماجستير في الشؤون الحضرية من الولايات المتحدة في كسر الحواجز المجتمعية التي تحول دون العمل في صناعة نادرة في المملكة.

وروت شيخة البازي كيف جعلت هوايتها في تجديد الأحذية والحقائب مصدر دخل لها  و تحولت الى مهنة "صانع الأحذية".... أو الإسكافى.

و قالت: "كنت أدرس في نيويورك وفي مرحلة ما كسرت كعب لأحد الأحذية التي أحببت ارتدائها من علامة تجارية معروفة، وعندما ذهبت لاستلامه في ورشة صناعة الأحذية، فوجئت بإمكانية إعادة الأمور إلى حالتها الجديدة، لأن لدينا ثقافة كل شيء قديم وغير صالح للاستخدام يرميها بعيداً".

 أعجبتني الفكرة ، وبمجرد تخرجي وعودتى إلى المملكة العربية السعودية ، أخذت زمام المبادرة لإقامة هذا المشروع. "

   وأشارت إلى أنه بسبب كثرة الاستخدام وأشعة الشمس، يفقد الجلد الفاخر لونه وعندما يحدث ذلك يتحقق من مستوى اللون ثم يبدأ العمل على الترميم والتجديد.

ودعت شيخة البازي الطلاب السعوديين الدارسين في الخارج إلى الاستفادة من دراستهم وحياتهم للعودة بأفكار ومشاريع جديدة ومفيدة ذات قيمة مضافة للمجتمع والوطن.

الفتاة الصغيرة هي صاحبة "الجلود سبا" ، وهو أول مشروع في المملكة لرعاية واستعادة الجلود الفاخرة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.