16 Aug
16Aug

    قال رئيس مركز القرن العربي للدراسات، سعد بن عمر، إن المملكة العربية السعودية تسعى منذ عام 2005 إلى الحصول على الطاقة النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية التي تحتاج إليها.

وأشار إلى أن عدداً من العقبات قد اتّهم هذا الجانب، خصوصاً الخبراء والفترة الطويلة من بناء المفاعلات.

وأضاف: "بدأت المملكة بالفعل في التعاقد مع عدة أطراف، سواء في الشرق أو الولايات المتحدة أو أوروبا، ومن المؤمل أن يصل عدد المفاعلات في المملكة إلى 17".

وأكد أن هذا العدد من المفاعلات سيجنب المملكة المولدات الكهربائية التي تعتمد على الطاقة البترولية، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بحالة الاستعداد لأحد هذه المفاعلات المستخدمة في الدراسات والبحوث في منطقة الرياض .".


وفي عام 2017، وافق مجلس الوزراء السعودي على بناء المفاعل "سمارت"، وهو أحد مكونات المشروع الوطني للطاقة الذرية، بهدف إدراج الطاقة النووية السلمية في مكون الطاقة الوطنية والمساعدة على تلبية متطلبات التنمية الوطنية المستدامة وفقاً لرؤية المملكة لعام 2030.

وفيما يتعلق بالفوائد الاقتصادية للمملكة من التقدم في استخدام الطاقة النووية على المستوى الإقليمي، أوضح بن عمر أن المملكة تتجه نحو الربط الكهربائي مع دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والعراق والأردن، مما سيساعد المملكة على تقليل اعتمادها على المواد الخام البترولية وتوجيه هذه الطاقة نحو التصدير .". .

وأضاف: "في حالة الانتهاء من مشاريع الطاقة النووية في المملكة، سيكون لدى المملكة الطاقة الكافية للمملكة وتزويد بقية دول مجلس التعاون الخليجي والدول الشقيقة بالطاقة الكهربائية. تنتج من الطاقة النووية. "

وأكد أن هناك منافسة كبيرة بين العديد من الدول على بناء مفاعلات في المملكة، مشيراً إلى أن "المملكة تدرس الوسائل السلمية في هذه المفاعلات ومدى جودتها للحد من المخاطر".

وعن عملية تحديد موقع التقنيات النووية، قال: "لدى المملكة خطط طموحة لاستبدال الأيدي غير السعودية بفنيين سعوديين".

وأضاف: "بادرت المملكة العربية السعودية بإرسال مئات المهندسين إلى كوريا والولايات المتحدة في مجالات الطاقة النووية واستخدامها السلمي".

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تستهدف الحصول على 17.6 جيجاوات بحلول عام 2032، وهو ما يعادل طاقة حوالي 17 مفاعلاً، مما سيجعلها واحدة من أقوى الدول في هذا القطاع.

يحتوي المشروع الوطني السعودي للطاقة النووية على أربعة مكونات رئيسية: المفاعلات النووية الكبيرة، والمفاعلات النووية الصغيرة الحجم، ودورة الوقود النووي، والتنظيم والرقابة.

ومن المقرر دعوة الشركات العاملة فى بناء محطات الطاقة النووية الى طرح عطاءات ، وستشارك شركات من الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية وفرنسا وروسيا فى هذا الحوار التنافسى .

وبعض هذه الشركات لديها خبرة في بناء محطات الطاقة النووية ( المفاعلات النووية ) كبيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أطلقت شركة "كيبكو" الكورية الجنوبية مؤخراً محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، في حين تعمل شركة "روساتوم" الروسية على تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية. المصريه لانتاج كميات كبيرة من الطاقة  لتوليد الطاقة الكهربائية والتي تقلل من الاعتماد على الوقود الاحفوري 

وقد أظهر تفشى فيروس الكرونا أن البلدان يمكنها استخدام التكنولوجيا النووية كأداة لمواجهة الآثار السلبية للجائحة أو الحد من مخاطرها. وتمثل محطات الطاقة النووية مصدرا ثابتا للطاقة، وهو أمر هام لضمان استمرار عمل مرافق الرعاية الصحية وغيرها من المؤسسات ذات الأهمية الاجتماعية والاقتصادية في أوقات الطوارئ. وقد وفرت العديد من الشركات الناشطة في القطاع النووي في مختلف البلدان تعقيم المعدات الطبية وخدمات الطباعة ثلاثية الأبعاد: على سبيل المثال، بدأت الشركات الكندية طباعة دروع الوجه لمساعدة العاملين في مجال الرعاية الصحية، وبالنسبة ليدها، بدأت شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية "Rosatom"" طباعة الصمامات. الأكسجين فينتوري، وهو جزء الغيار المستخدمة في أجهزة التنفس الصناعي، الذي يربط القناع إلى أنبوب الأكسجين.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.