03 Sep
03Sep

" مدن عظيمة تسبح على موجات لا نهاية لها من الرمال، كما لو كانت سفنا فوق الشمس بلونها الأصفر الذهبي الدائم، فتستظل عنها بنخيلها الذي تميل به النسمات العربية".

بهذه الكلمات يصف أسامة الفليّح، وهو مهتم بأدب الرحلات والاستشراق، كتابه "عدسة التاريخ"، الذي خصص فيه جزءاً كاملاً عن مدن السعودية.

    وتغطي معظم الصور التي تظهر في الجزء الخامس من الكتاب الذي يطلق عليه اسم "المدن والبلدان" النصف الأول من القرن العشرين، أي بين عامي 1900 و1943.

لطالما كانت الهوية المعمارية القديمة جمالية وبسيطة ، خاصة وأن المواد المستخدمة في عمليات البناء كانت منسجمة مع المناطق المحيطة.

وأوضح أسامة الفليح أن الطراز المعماري القديم لهذه البلدات لا يزال موجوداً، مثل حي الطريف في الدرعية، والذي تم إدراجه في قائمة مواقع التراث العالمي، بالإضافة إلى منطقة جدة التاريخية، وغيرها في معظم مناطق ومدن المملكة العربية السعودية.


 المدن والمناطق التي يغطيها كتاب "عدسة التاريخ":

مكة

المدينة المنورة

الرياض

جدة

حائل

الطائف

الأحساء

عسير

القطيف

الوجه

ينبع

حائل

لم يخل عمل أسامة الفليح من صعوبات وتحديات تتعلق بجمع الصور، مثل الترجمة والتواصل مع المؤسسات والبحث عن الموارد والحقوق. لكنه يقول إنه لا يزال لديه "المتعة الطفولية والسعادة"كلما وجد صورة جديدة.

وأوضح أن هذا الجزء من الكتاب يهدف إلى " "ترسيخ  الهوية ومحاولة الإمساك بالوجه الحقيقي خوفاً من أن تطالها وتطالنا أيدي النسيان والزمن"، مضيفاً أنه مخصص للأجيال القادمة..

وتجدر الإشارة إلى أن الفليح نشر كتاب "عدسة التاريخ" في عام 2015، حاملاً بين صفحاته مجموعة من الصور، التي كانت نتيجة لجهد سنوات طويلة من البحث والتحقيق في مختلف المصادر والمراجع فى الشرق والغرب.

ويتضمن الكتاب عدداً من الصور الفوتوغرافية، التي التقطت على مدى عقود، في مواقع مختلفة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة في البلاد، وتعود غالبية الصور إلى فترة تتراوح بين عامي 1884 و1965.

واليوم، يعمل الفايح على إعداد سلسلة من المطبوعات الإلكترونية ونشرها مجاناً على الإنترنت. وقد نشر بالفعل مجموعة من الكتب الإلكترونية المختلفة حول التراث والشعر والتاريخ وأدب الرحلات.

03May
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.